Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


 
 
A search engine about the conservation of cultural heritage
 
 

الطقس في المملكة
 
   
 
  اخر الآخبار
 
 
 ID
 
توصيات المؤتمر الدولي :وضع (خارطة طريق)للمحافظة على التراث العمراني في العالم الإسلامي

 

أضغط هنا للتحميل""

أنهى المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية، الذي عُقد بمدينة الرياض خـلال الفترة مـن  9-14 جمادى الآخرة (23-28 مايو 2010م)، أعماله بعدد من التوصيات التي ركزت على أهمية الحفاظ على التراث العمراني بالدول الإسلامية وتنميته اقتصاديا وثقافيا.
وخلص المشاركون في المؤتمر إلى عدد من التوصيات التي ألقاها أ.د. فيصل بن عبدالعزيز المبارك المدير التنفيذي للمؤتمر حول المحاور الرئيسة المطروحة.
ففي محور (المنطلقات الثقافية للتراث العمراني في الدول الإسلامية: الواقع والتحديات) أوصى المؤتمر بالتالي:
- العمل على جعل التراث العمراني جزءاً لا يتجزأ من الهيكل الثقافي والاقتصادي والعمراني للدول الإسلامية.
- تحديد وتعريف العناصر الأساسية للتراث العمراني في العالم الإسلامي، مع الأخذ بعين الاعتبار العناصر البيئية والثقافية المحلية المشتركة التي تشكل الطابع العمراني.
- العمل على تأصيل المفاهيم الثقافية الأصيلة التي شكلت عمارة المدن الإسلامية، وأن المدن هي "ذاكرة المجتمعات" مع مراعاة المتطلبات المعاصرة، في تخطيط وتطوير المدن بحيث تهتم بالطابع المعماري والعمراني المحلي والإقليمي الخاص بها، وترسيخ مفهوم أن ما نبنيه اليوم سيكون تراثا للأجيال القادمة.
- المبادرة إلى وضع رؤية واضحة ومشتركة لسياسات المحافظة وتوظيف التراث العمراني في الدول الإسلامية نظرا للواقع المتدني والحرج للكثير من مواقع ومباني التراث العمراني في الدول الإسلامية.
- التأكيد على الحاجة الملحة لوضع "خارطة طريق" وخطوط استرشادية للمحافظة على التراث العمراني في العالم الإسلامي قابلة للتطبيق والمتابعة، تتضمن تعريفات متفق عليها لعناصر التراث العمراني والثقافي والطبيعي.
- الاستفادة من التجارب الرائدة للمنظمات الدولية في تقديم الإرشادات فيما يخص سن أنظمة وتشريعات واضحة لتسجيل مواقع التراث العمراني، تضمن الحفاظ على هوية العمارة الإسلامية سواء كانت تراثية أو معاصرة ضمن رؤية مستقبلية.
- العمل على تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول الإسلامية في مجال الحفاظ على التراث العمراني، وتأسيس الشراكات الإستراتيجية بين الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.




وفي محور الأبعاد الاقتصادية والإجتماعية للمحافظة على مباني ومناطق التراث العمراني) أوصى المؤتمر بالتالي:

- توظيف التراث بشكل تكاملي في شتى جوانبه الطبيعية والثقافية والعمرانية كمورد اقتصادي ضمن خطط التنمية المستدامة.
- تكامل دور التراث العمراني في التنمية الوطنية الشاملة بشكل عام، والتنمية السياحية بشكل خاص.
- الاستفادة من المحافظة على التراث العمراني المحلي كآلية ذات جدوى اقتصادية للمجتمعات المحلية، تشجع الهجرة العكسية من المراكز الحضرية المكتظة، إلى البلدات والقرى التراثية، مع ضرورة توفير حوافز ووسائل تمويل مستدامة والاستثمار في البنى التحتية.
- إشراك المجتمعات المحلية في برامج المحافظة التراث العمراني، ومشاريع تشغيلها، وإيجاد الصيغ الملائمة لذلك في البلدان الإسلامية للاستفادة من فوائد ومزايا إعادة تأهيل مباني التراث العمراني، وتوظيفه في الاستخدامات السكنية، والسياحية، والثقافية.
- تنمية المجتمعات المحلية مما يساهم في إعادة توزيع المردود الاقتصادي للاستثمار في موارد التراث بصورة أكثر عدالة.
- العمل على تكامل دور الحكومات والمؤسسات الداعمة والقطاع الخاص، والمجتمع المحلي في مجال تنمية التراث العمراني، والتوعية بالأهمية الثقافية والاقتصادية للتراث العمراني بين المؤسسات الحكومية لتفعيل مشاركتها في تسهيل الإجراءات الهادفة إلى المحافظة على مناطق التراث العمراني واستثمارها.
- توعية القطاع الخاص بأهمية المشاركة في المحافظة على التراث العمراني وإعادة توظيفه، وجعل ذلك ضمن أولوياته في مجال المسئولية الاجتماعية، ومن ذلك دعم الجمعيات المحلية للمساهمة في التنمية، ودعم المؤسسات التعليمية في مجال المحافظة على المباني التراثية وإعادة توظيفها.
- دعم المبادرات الرامية إلى المحافظة على التراث العمراني، سواء من خلال التمويل المباشر أو غير المباشر.
- تدشين مشاريع نموذجية للتوعية بفوائد وأهمية الاستثمار في مباني التراث العمراني في البلدان الإسلامية.
- ابتكار حوافز ذكية تستهدف جذب الاستثمار في مجال إحياء وإعادة تأهيل موارد التراث العمراني في البلدان الإسلامية.
وفي محور (الاستثمار في الفنادق التراثية) أوصى المؤتمر بالتالي:
- الاستفادة من أفضل الممارسات في مجال استثمار وإدارة الفنادق التراثية، والتعرف على النماذج المختلفة لمصادر تمويل مشاريع  الفنادق التراثية.
- دراســــة تأسـيس "إتحـاد الفـنادق التراثــــــية الإســــــلامـية الأول"، بهدف دعم مشروعات الاستثمار في مجال إعادة تأهيل الفنادق التراثية وتبادل الخبرات الناجحة للدول في هذا المجال.
- العمل مع الجهات المحلية لتطوير المناطق المحيطة بمشاريع الفنادق التراثية والمحافظة عليها، خاصةً الساحات، والطرق، والإنارة، والتشجير.
- تطوير برامج تحفيز استثمار تكاملية للفنادق التراثية، بالتعاون مع شركات الطيران، ومنظمي الرحلات، وغيرها من الخدمات السياحية بما يحقق تعزيز الجدوى الاقتصادية.
- الحرص على التكامل بين عناصر التراث في تلك المشاريع، من خلال تحفيز برامج فنون شعبية ضمن المشاريع الاستثمارية للفنادق التراثية.

وفي محور (التصميم والتخطيط العمراني والإدارة الحضرية) أوصى المؤتمر بالتالي:
- تفعيل دور المنظمات الإقليمية والدولية في دعم خطط وجهود المؤسسات المسؤولة على الحفاظ على التراث العمراني بما يشمل البلديات والأمانات في الحفاظ على التراث العمراني وتأصيل مفاهيمه لدى العاملين فيها.
- الربط بين قضايا المحافظة على التراث العمراني والقضايا العالمية المعاصرة مثل العولمة وتنمية السياحة والتغير المناخي.
- تشجيع ودعم جهود الأمانات والبلديات للحفاظ على التراثي العمراني، من خلال تقديم الحوافز والجوائز المالية والمعنوية وتوقيع الشراكات الإستراتيجية مع الجهات المتخصصة.
- تطوير الأنظمة والإجراءات الحكومية خاصةً في قطاع البلديات، لزيادة فرص الاستثمار في مشاريع التراث العمراني.
- الحد من توسع المدن على حساب المناطق التقليدية، وأهمية التأكيد على دراسة تلك المناطق باعتبارها مناطق ذات طبيعة خاصة، يتم إعادة تأهيلها أخذا بعين الاعتبار متطلبات الأصالة والتكامل والأبعاد الوظيفية الاقتصادية الراهنة.
- سن ضوابط ملزمة لاحترام المساجد والمنشآت الدينية، وحمايتها ضمن سياسات التخطيط العمراني، وفرض اشتراطات تنفيذ صارمة، لكونها شواهد للثقافة الإسلامية، وربطها بالنسيج العمراني المحيط، مع تسهيل الوصول إليها.
- إدارة مواقع التراث العمراني والطبيعي كجزء لا يتجزأ من الإدارة المحلية والهيكل العمراني والاقتصادي للدول الإسلامية.
- إشراك المجتمعات المحلية وملاك المباني التاريخية في عمليات التخطيط العمراني بشكل عام.
- مراعاة الأبعاد القانونية التي شكلت البيئة العمرانية للمدينة الإسلامية، ونظمت العلاقات بين السكـان، بما يسهــم في إعداد ضـوابط وإرشـادات بناء ذات معايير عالية.
- وضع وتنفيذ مخططات تُؤمن التوازن بين المحافظة على الموقع وبين متطلبات التطوير المعاصرة، مع الحفاظ على الفراغات والنسيج الحضري، وتحقيق التكامل البصري والتكويني للمدن.

وفي محور (إعادة تأهيل المباني والمواقع التراثية) أوصى المؤتمر بالتالي:

- تحفيز المجتمعات المحلية مالياً وفنياً لتطوير وترميم مباني التراث العمراني.
- تطوير وسائل وتقنيات للمحافظة على المباني التراثية تقلل من فرص تأثر المباني حال وقوع الكوارث والزلازل (التخطيط للمخاطر).
- دعم الأبحاث والدراسات التطبيقية في مجال استخدام مواد وتقنيات الترميم، للمحافظة على مواد البناء التقليدية.
- التأكيد على دراسة الحالة العامة للمبنى قبل عملية ترميم وإعادة تأهيله، وإعداد الدراسات الفنية من توثيق بصري ومساحي ومعماري وإنشائي، وربط الاستخدام المستقبلي للمبنى التقليدي بمحيطه البيئي والمعماري.
- الحد من التدخل أو إحداث أية تغيرات تأثر سلبياً في المباني التراثية والنسيج العمراني، والتأكيد على أن يُنص على ذلك في الأنظمة الخاصة بالبناء والتطوير.
- الالتزام باستخدام المواد التقليدية المستخدمة في المبني التراثي وعدم استخدام مواد حديثة إلا في أضيق الحدود، بما يتماشى مع الوضع الأصلي للمبنى.

وفي محور (تقنيات البناء والترميم والحرف المرتبطة بالتراث العمراني) أوصى المؤتمر بالتالي:
- تفعيل استخدام مواد البناء المحلية في ترميم المباني التراثية والمشاريع العمرانية، والعمل على تطويرها بما يتناسب مع متطلبات العصر، من خلال المراكز البحثية المتخصصة في تطوير مواد البناء التقليدية باستخدام التقنيات الحديثة.
- استخدام برامج الحاسب الآلي وتقنيات التوثيق للمباني الأثرية وتطويرها، واستخدام أنظمة المعلومات الحديثة في التخطيط لترميم المباني التراثية.
- استخدام الأساليب الحديثة والملائمة للحماية من الرطوبة، والمؤثرات المناخية الأخرى، والتلوث البيئي والبصري.
- تعاون وتبادل الخبرات بين الدول الإسلامية في مجال حرف البناء والصناعات التقليدية المرتبطة بإنشاء وترميم التراث العمراني.
- تبني إنشاء مؤسسات أكاديمية تُعنى بتوثيق وتدريب وتطوير حرفيي تشييد المباني التراثية في الدول الإسلامية.
- إلزام وتحفيز مقاولي مشاريع إعادة تأهيل التراث العمراني لإشراك الحرفيين المحليين خلال مراحل التنفيذ المختلفة.
- سنّ أنظمة ولوائح ترخيص مهنية مرنة ووسائل تمويل تحفيزية للحرفيين للتشجيع على مزاولة حرف البناء التقليدية.
- توظيف المباني وإحياء الأسواق التقليدية ومراكز المدن (بوظائف اقتصادية ثقافية سياحية) ملائمة للموقع.
- دعم وتشجيع إقامة الجمعيات الحرفية، وتدريب وتأهيل الشباب للانخراط في المهن الحرفية التقليدية، وبث حرف جديدة بما في ذلك تشجيع إقامة مراكز التدريب في المواقع التراثية.

وفي محور البحث والتعليم والتدريب والتوعية بمجال التراث العمراني) أوصى المؤتمر بالتالي:

- إدخال مفاهيم الحفاظ على التراث المعماري في مراحل التعليم المختلفة.
- إيجاد برامج توعية وتدريبية وتعليمية موجهة لمختلف شرائح المجتمع تعنى بالتراث العمراني.
- دعم وإنشاء معهد متخصص في التدريب ودراسة الحفاظ على التراث العمراني في الدول الإسلامية (يكون مقره في المملكة العربية السعودية).
- دعم الدراسات والأبحاث التي تسعى إلى الابتكار في العمارة الطينية والحجرية والبناء المستمد من البيئة المحلية.
- دعم الدراسات والأبحاث المتخصصة لتقييم الأثر الاقتصادي والاجتماعي في أعمال الحفاظ على التراث العمراني.
- التوعية بايجابيات "العمارة التراثية" ودورها في تحقيق متطلبات السكان واحتياجاتهم، وتوسع انتشارها في المجتمعات كبديل مستدام لنماذج البناء المعاصرة.
- وضع إستراتيجية لتدريب المهنيين والفنيين العاملين في مجال إحياء فنون البناء التقليدي ومهارات الزخرفة مثل استخدام الجص الجيري، والزخرفة الإسلامية.
- العمل على حصر وتوثيق مواقع ومباني التراث العمراني في الدول الإسلامية، والاستفادة في ذلك من قاعدة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني في الـدول الإسلامية بمـركز (أرسيكا) التابـع لمـنظمة المـؤتمر الإسلامي، يكون من أهم أهدافه نشر الوعي المهني والثقافي بالقيم التراثية.


193
12345678910...