Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


 
 
A search engine about the conservation of cultural heritage
 
 

الطقس في المملكة
 
   
 
  اخر الآخبار
 
 
 ID
 
جامعة حائل تتبني حملة وطنية لترميم مناطق التراث العمراني

خلص البرنامج المتخصص وحلقة النقاش والمحاضرات حول التراث العمراني في الدول الإسلامية الذي أطلقته جامعة حائل مؤخراً في القاعة الرئيسية لكلية الطب بالتزامن مع فعاليات المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية الذي يقام برعاية مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بعدد من التوصيات والأفكار التي تعالج قضايا التراث العمراني.
و أوصى البرنامج الذي اشتمل على أربعة حلقات نقاش و12 ورشة عمل وحظي برعاية الدكتور احمد بن محمد السيف مدير جامعة حائل بسرعة إصدار نظام الآثار الجديد الذي يعالج قضايا التراث العمراني مع وضع إستراتيجية شاملة للحفاظ على التراث العمراني وصيانته وتوظيفه لخدمة المجتمع وحماية مناطق التراث العمراني من تعديات المستثمرين سواء عن طريق المنح أو وضع اليد مع تبني حملة وطنية لترميم مناطق التراث العمراني تشارك بها إلى جانب الحكومة القطاعات الخاصة والأهلية، إنشاء صندوق لتمويل مشاريع وترميم وصيانة التراث العمراني من الحكومة والقطاع العام وإنشاء لجان أهلية في جميع مناطق المملكة ومحافظاتها ومراكزها تعني بالمحافظة على التراث وإشراك الأهالي في العمل وحث الجامعات والقطاعات الحكومية والأهلية على التعاون معها في سبيل المحافظة على التراث العمراني
وطالب مبارك بن فريح السلامة بإيجاد شراكة حقيقية بين الهيئة العامة للسياحة والآثار والجامعات التي لديها تخصصات في التراث المعماري مع أمانات المدن وبلديات القرى التراثية لتقديم المعرفة في هذا الشأن مع ضرورة تواصل المختصين بمآذن المساجد الإسلامية مع برنامج الأمير سلطان بن سلمان للمساجد العتيقة ومع مؤسسة التراث الخيرية وأهمية مطابقة الدعوة لترميم بعض أشكال التراث المعماري مع شروط القرى التراثية وأواسط المدن بحيث يضمن استدامته واستمرار يته.
من جهته تساءل الدكتور عثمان العامر عميد البحث العلمي في جامعة حائل عن أين الاستفادة من المدرسة الأوربية التي تعتمد على دراسة روح التراث مع رصد معالم هذا التراث من التراث السعودي المحلي وأضاف"اختلاف المآذن هل له دلالات تاريخية وهل للمآذن في مناطق المملكة صور موحدة". 
واشتمل برنامج حلقة نقاش والمحاضرات العامة حول التراث العمراني في الدول الإسلامية الذي نظمته جامعة حائل أمس في القاعة الرئيسية لكلية الطب بالتزامن مع فعاليات المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية في حائل الذي يقام برعاية مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على الجلسة الأولى والتي أدارها الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري رئيس الجلسة وتحدث فيها الدكتور عبدا لله بن إبراهيم العمير عن المآذن الطينية "معالم نموذجية للحفاظ على التراث العمراني" في حين تحدث الدكتور فهد بن علي الحسين عن التهيئة السياحية لمباني التراث العمراني قي المدن السعودية القديمة والدكتور بسام محمد مصطفى عن اقتصاديات إعادة التوظيف ودورها في الحفاظ على المباني والمواقع الأثرية والدكتور ضيف الله بن مضيف الطلحي عن نماذج من التراث العمراني في وادي عيا في منطقة عسير.
ورئس الجلسة الثانية الدكتور أحمد بن عمر الزيلعي في حين تحدث الدكتور خليل بن إبراهيم المعيقل عن خصائص التراث العمراني في نجد، محافظة الزلفي أنموذجاً والدكتور محمد الكحلاوي عن إشكالية التراث العمراني في الوطن العربي بين المخاطر والحلول والدكتورة حصة الشمري عن جهود المملكة في الحفاظ على التراث العمراني والدكتور فهد بن صالح الحواس عن المسكن الحائلي كوعاء للنشاط الثقافي والسياحي.
ورأس الدكتور محمد الكحلاوي الجلسة الثالثة وتحدث فيها الدكتور جمال عبدالرؤف عبد السلام عن نماذج من التراث العمراني بمدينة المنيا، في مصر و نوف بنت نايف بن حثلين عن زخرفة المباني التقليدية في منطقة عسير والدكتور أحمد أبو القاسم الحسن عن استخدام التقنيات الحديثة في إدارة مواقع التراث العمراني: نظم المعلومات الجغرافية كنموذج.
وناقشت ورش العمل والمحاضرات التراث العمراني الإسلامي "الواقع والمأمول" و دور الإعلام في نشر الوعي بالتراث العمراني وتنمية وتفعيل مواقع التراث العمراني سياحياً و دور القطاعين العام والخاص في الحفاظ على التراث العمراني بمنطقة حائل استخدام التقنيات الحديثة في إدارة التراث العمراني
ومن جهته شدد الدكتور احمد بن محمد السيف مدير جامعة حائل على ضرورة تبني الجهات المسئولة للتوصيات الايجابية التي تصب في مصلحة الحفاظ على التراث العمراني في البلاد وتسهم في تطويره.
وقال الدكتور احمد السيف عقب صدور توصيات البرنامج المتخصص وحلقة النقاش والمحاضرات حول التراث العمراني في الدول الإسلامية الذي أطلقته جامعة حائل طوال يوم أمس في القاعة الرئيسية لكلية الطب بالتزامن مع فعاليات المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية الذي يقام برعاية مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والذي حضي بعدد من التوصيات والأفكار التي تعالج قضايا التراث العمراني ان الحراك العلمي والثقافي الذي حدث طوال الاسبوع الماضي في كافة المدن والمناطق السعودية حول التراث العمراني يجب ان يفعل بصورة تعكس اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد والنائب الثاني بقطاع التراث العمراني الذي يعد ثروة وطنية للبلاد.
وأوضح الدكتور احمد بن محمد السيف مدير جامعة حائل للاقتصادية أن مشاركة الجامعة في المؤتمر تأتي إنفاذا لتوجيهات القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد والنائب الثاني بضرورة الاهتمام بالتراث العمراني السعودي وقال"مشاركة الجامعة تتمثل في حلقة نقاش ومحاضرات عن التراث العمراني في الدول الإسلامية".
معتبرا أن مشاركة جامعة حائل بالمؤتمر تأتي متناغمة مع توجيهات الأمير سعود بن عبد المحسن أمير حائل واهتمام الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار ودعم الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي بضرورة تفاعل الجامعة مع كافة الأنشطة والفعاليات السياحية التي تقام بالمنطقة وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع المحلي.
وقال"مشاركة جامعة حائل في فعاليات المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية في حائل تأتي تفعيلا من الجامعة للشراكة الإستراتيجية مع الهيئة العامة للسياحة والآثار التي وقعت اتفاقيتها الجامعة قبل فترة وجيزة".
وقال الدكتور السيف "أن اهتمام القيادة بهذا المؤتمر يتجلى بالاهتمام الخاص بهذا المؤتمر والفعاليات المصاحبة له ، حيث انه يحظى برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وبمساهمة واسعة النطاق من جميع أجهزة الدولة والقطاع الخاص.
وشدد مدير جامعة حائل على أهمية الفهم العميق للتراث الإسلامي لدوره المهم في صناعة المستقبل وقال أصبح من المهم لنا نحن المسلمين أن نسهم  في صنع المستقبل ، منطلقين من قاعدة صلبة ، أهم عناصرها الفهم العميق لتراثنا الذي يمثل منظومة من القيم النبيلة والتراث المادي وغير المادي ؛ الغني ، وتأكيد دور البعد الحضاري في تطورنا المستقبلي ، وما إحياء مواقع التراث العمراني وجعلها متاحة للمواطن والزائر ، وتفعيل دورها في التنمية الاقتصادية ، وتمكين المجتمعات المحلية من استثمارها والمحافظة عليها إلا مساهمة مهمة في ذلك" .
وأشار إلى أن المملكة تنظر بشكل خاص إلى تراثنا الوطني على أنه جزء لا يتجزأ من الاستعداد للمستقبل ودافع لحركة التحديث المتسارعة التي تمر بها البلاد، وقال : إن تطوير مواقع هذا التراث وإعادة الحياة لها في أواسط المدن والقرى التراثية وغيرها من المواقع المهمة ، هو جزء من تحقيق المعادلة التي طالما التزمت بها قيادة وشعب هذه البلاد منذ تأسيسها على يد الملك الراحل عبد العزيز طيب الله ثراه ، وهي معادلة التحديث والتطوير المستمر مع التمسك بالقيم الإسلامية والتراث العربي الأصيل، فذلك هو مصدر تجدد هذه الدولة وتقدمها المستمر في كل المجالات بعد توفيق الله تعالى ، جعلها تحتل مكانة مرموقة بين مصاف الأمم المتقدمة ، فهي أمة تسابق الزمن نحو المستقبل وتحافظ على قيمها الغالية وأصالتها في نفس الوقت.


202
12345678910...